ديكتاتور ضد الظلم
نعم هذا ما تحتاج
مصر الآن من الرئيس المنتخب الذي وضع الشعب آماله وأحلامه بين يديه . نعم ديكتاتور
وسأقولها ألف مرة نحن نحتاج إلي ديكتاتور ضد الظلم ، ديكتاتور قادر علي أن يملأ
السجون العسكرية والمدنية و المعتقلات وغرف التعذيب بكل من تسول له نفسه محاولة
هدم هذا الوطن والعودة به الي عصر الظلمات عصر مبارك المخلوع .
اكثر من 12 الف
مسجون سياسي في السجون العسكرية بل وصل الامر الي إعتقال نشطاء لمجرد مرورهم أمام
منازل أحد اللواءات وكأنه إله لا يصح أن تمر من أمام منزله وإلا صب عليك غضبه ونزع
عنك رحمته . هذه السجون لا يصح أن تملأ إلا بكل إعلامي باع شرف المهنة وبكل مثقف
وعالم إستغل ثقافته وعلمه لغسل عقول الشعب البسيط ، هذه السجون لا يمكن أن تكون إلا
لفلول مبارك الذين عاثوا في الارض فسادًا ونشروا الخراب في كل شارع وحارة ، فلول
مبارك ورجال أعماله الذين نهبوا الأرض ونشروا الأمراض وجعلوا من شعب مصر يعاني
ويلات الفقر طوال ثلاثون عامًا ، هؤلاء هم من يجب أن يضعهم الرئيس في المعتقلات
والسجون ومن يعترض بغض النظر عن موقعه لا يجب أن يكون مكانه إلا تحت الأقدام أو
يعلقوا في مشانق أو حتي تقتلع ألسنتهم ويتركوا مشردين في الشوارع كما فعلوا من قبل
مع كل من طالب بالحق و العدل و المساواة .
سيادة الرئيس نحن
نريدك حاكمًا عادلا ، حاكمًا رحيمًا ، حاكمًا يعامل الصغير و الكبير بكل أحترام ،
حاكمًا يرغب في أن يجعل من هذا الوطن أفضل بلاد العالم ، ولكن ....
نحن أيضًا نريدك
قويا ديكتاتورًا لا يسمح ابدًا بوجود أي شخص يرغب في عودتنا الي الخلف ، فاضرب
بالله عليك بيد من حديد ولا تخاف من شيء ونحن نعلم انك لا تخاف إلا من خالِقك ، إجعل
من شعبك حائط صد وسَد منيع أمام كل من يحاول إستغلال أي قرار تتخذه لِصالح هذا
الوطن ، إملأ السجون و المعتقلات بفلول مبارك وأجعلهم يذوقون نفس الكأس الذي ذاقه
كل من دخل غرف التعذيب لأنه طالب بحقه .
إتخذ اي قرار تراه
مناسبًا لنخرج مما نحن فيه من تخبط ولا تترك الفرصه لمن يحاولون إسقاطك ويظهروك علي
أنك رئيس لا تعرف كيف تقود وأن كل قرارتك وأفعالك خاطئة ، لا تنتظر ماذا سيفعلون
بل إتخذ قرارات سريعه واستغل ما في يدك من سلطات ثم أخرج علي الشعب في بيان وأطلب
من الكل أن يقف معك ونحن شعب عاطفي سنلبي النداء حتي وإن لم نسمعك .
لا تنتظر أن تُسقطهم
بأفعالهم فلن تستطيع بل أسقطهم بقراراتك وبمسانده الشعب الذي أنتخبك ، إعزل قضاة
المحكمة الدستورية وضع سُلطة تعيين رئيسها وأعضائها في يد مجلس القضاء الأعلي ثم أًخرج
علي الناس وقل هكذا يكون إستقلال القضاء ، إلغي الاعلان الدستوري الكافر الذي لم
يؤمن به أي أحد سواء كان مؤيدًا لك أو معارض فنحن لم نُستفتي عليه ولا أحد من حقه أن
يفرض علينا شيئا لم نُبدي فيه رأينا ، لا تصمت لاي أحد يهينك أو يهين هذا الشعب مثلما
فعل المدعو أبو حامد حليف العسكري عندما خرج في أحد القنوات ليقول للشعب المصري
" إلبس " ، كيف ترضي بهذا وأين هو القانون وأين هو الإحترام ألا لعنة
الله علي كل من يهين هذا الشعب الذي عاني وما زال يعاني بسبب هؤلاء الذين يعشقون
ويرتمون تحت الأحذية العسكرية .